Skip to content

وداع الملكة.. أكبر خطة حماية في لندن منذ الحرب العالمية الثانية

  • by
  • blog
  • 3 min read

تستكمل بريطانيا الأحد استعداداتها للجنازة الرسمية المهيبة للملكة إليزابيث الثانية، في حين يتهيّأ الملك تشارلز الثالث لاستضافة قادة العالم الذين سيحضرون المراسم فيما يستمر للساعات الأربع والعشرين الأخيرة تقاطر المشيعين لإلقاء النظرة الأخيرة على النعش.

ومن أجل تلك المناسبة وضعت بريطانيا خطة وصفت بأكبر عملية لضبط الأمن والحماية في تاريخ المملكة منذ الحرب العالمية الثانية.

Advertisements

إذ ستشهد المملكة المتحدة جنازة دولة هي الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، تحديدا منذ جنازة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل العام 1965.

وبدأت الحشود تتجمع في محيط كنيسة وستمنستر حيث ستقام الجنازة الرسمية للملكة والتي من المتوقع أن تشل لندن وأن يتابعها المليارات حول العالم.

Advertisements

وتوجّه الرئيس الأميركي جو بايدن ليل السبت إلى بريطانيا، وهو واحد من عشرات قادة الدول المتوافدين إلى بريطانيا التي تنظّم شرطتها أكبر عملياتها الأمنية لمواكبة ترتيبات الجنازة التاريخية للملكة الأطول عهدا في تاريخها.

 

وبحسب صحيفة “واشنطن بوست”، فإنه تمت استشارة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية قبل وفاتها بشأن جميع الترتيبات إلا الشق الأمني منها على ما يبدو.

Advertisements

ويرجح الأمن البريطاني أن تشهد البلاد أكبر عملية لضبط الأمن والحماية في تاريخ المملكة منذ ستة عقود مع توقعات رسمية بحضور مئات الضيوف من أكثر من مئتي دولة، ناهيك عن ملايين الأشخاص ينتظر أن تغص بهم شوارع لندن.

         
وأمام هذه التوقعات وحساسيتها تحاول الشرطة تحقيق توازن بين السلامة والأمن والمراسم لإنجاح فعاليات الجنازة.

Advertisements

ويوم غد الاثنين وهو اليوم المنتظر سيتمركز القناصة على أسطح منازل في لندن فيما ستحوم طائرات مسيرة في سماء المنطقة، كما سيشارك عشرة آلاف ضابط شرطة بالزي الرسمي فضلا عن آلاف الضباط بملابس مدنية بين الحشود.

 

ومنذ أيام تمشط الشرطة عبر دورياتها والكلاب المدربة المناطق الرئيسية بعد استدعاء كافة عناصرها للمساعدة.

Advertisements

 
 
كما يشار إلى أن أفراد الشرطة جاؤوا من كل ركن من أركان البلاد للمساعدة. من سلاح الفرسان الويلزي، إلى سلاح الجو الملكي، وسيكون هناك أكثر من 2500 من الأفراد العسكريين النظاميين على أهبة الاستعداد للتدخل في أي لحظة.

كما يقوم مسؤولون من وكالات الاستخبارات البريطانية المحلية والأجنبية، MI5 وMI6، بمراجعة التهديدات الإرهابية كجزء من الفريق الأمني الهائل الذي يعمل في الجنازة.

Advertisements

مشاركة ملوك ورؤساء دول

وسيحضر قادة الاتحاد الأوروبي وفرنسا واليابان ودول أخرى. وسيستقبل تشارلز البالغ 73 عاما هو الوريث الأكبر سنا الذي يعتلي العرش، العشرات من المسؤولين الوافدين للمشاركة في الجنازة وبينهم بايدن في قصر باكينغهام مساء الأحد.

Advertisements

وألقى عدد من القادة بينهم رؤساء وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن وأستراليا أنتوني ألبانيزي وكندا جاستن ترودو النظرة الأخيرة على النعش في قاعة وستمنستر.

وأشاد ألبانيزي في تغريدة بأداء الملكة الراحلة “تجاه الواجب والإيمان والعائلة والكومنولث”.

Advertisements

من جهته اعتبر ترودو بعد توقيع سجل العزاء أن الملكة إليزابيث الثانية “عملت طوال حياتها وتحمّلت وزر واجباتها بلباقة لا تضاهى”.

ومن المقرر أن يلقي بايدن النظرة الأخيرة على النعش الأحد، وقال إن الملكة الراحلة “جسّدت حقبة”.
ويشكل تدفّق المسؤولين العالميين ومئات آلاف المشيعين من مختلف أنحاء بريطانيا والعالم تحديا هائلا للشرطة البريطانية.

Advertisements

وتم استدعاء أكثر من ألفي شرطي من مختلف أنحاء البلاد لمؤازرة شرطة لندن.

بعد الجنازة، سينقل نعش الملكة إليزابيث الثانية إلى كنيسة سانت جورج في قصر ويندسور في غرب لندن، حيث ستدفن في مراسم عائلية إلى جانب والدها الملك جورج السادس ووالدتها وزوجها فيليب.

Advertisements

 

ستقام الأحد دقيقة صمت في بريطانيا عند الساعة 20,00 (19,00 ت غ) تكريما لـ”حياة وإرث” الملكة.

وبدأ بعض المشيعين يتجّمعون على طول مسار الجنازة في وسط لندن لحجز موقع جيّد لمشاهدة المراسم.
وسيتولى 142 بحارا جر عربة سيوضع عليها نعش الملكة.

Advertisements
Advertisements

Join the conversation

Your email address will not be published. Required fields are marked *