Skip to content

نهيان بن مبارك يشهد في دبي احتفال أبناء الجالية الفلبينية بذكرى استقلال بلادهم

  • by
  • blog
  • 4 min read

شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، لقاءً احتفالياً بمناسبة مرور 124 عاماً على استقلال جمهورية الفلبين، نظمه مجلس الأعمال الفلبيني في دولة الإمارات، بالتعاون مع «صفحة الإمارات تحب الفلبين» وعدد من الشركاء الاستراتيجيين. جاء اللقاء الذي استضافه مركز دبي التجاري العالمي في إطار جهود دولة الإمارات لنشر قيم التسامح والتعايش التي تشكّل مكوناً مهماً داخل المجتمع الإماراتي وأقيم بالتعاون مع كل من شرطة دبي ووزارة الشؤون الخارجية في جمهورية الفلبين، ضمن أجواء عكست العلاقات المتميزة على كافة المستويات بين البلدين الصديقين، وشكلت تعزيزاً لأواصر الأخوة والصداقة بين أبناء الشعبين، والعلاقات التاريخية والإنسانية والاجتماعية بينهما. وألقى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان خلال الحدث كلمة أعرب فيها عن سعادته بحضور ذكرى الاستقلال لدولة صديقة لدولة الإمارات العربية المتحدة وهنأ الفلبين على التقدم المبهر الذي حققته في المجالات كافة ما عزز حضورها على المسرح العالمي. وقال معاليه: «إن الاحتفال بالذكرى الـ 124 لاستقلال الفلبين، في دولة الإمارات، هو احتفال بالمجتمع الفلبيني الرائع الذي يشكل جزءًا مهماً من ثقافتنا العالمية وعلى مر السنين، كان للجالية الفلبينية دور حيوي في الإمارات العربية المتحدة وتنوع مجتمعها الثقافي». وأضاف معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: «تعدد الثقافات الذي تحتضنه دولتنا اليوم، يعكس حكمة مؤسس أمتنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فقد أصبح المجتمع الإماراتي اليوم نموذجاً عالمياً نظراً لاحتضانه أكثر من 200 جنسية مختلفة تعيش على أرضنا الطيبة.. كما تبنى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة«حفظه الله»رؤية الشيخ زايد، رحمه الله، من خلال مواصلة العمل على ترسيخ العلاقات الأخوية وقيم التعايش والتسامح بين الشعوب، وتعزيز بيئة مجتمعية سليمة تحتضن جميع من يعيشون فيها وتدعم تطورهم ونجاحهم، وهو ما ينعكس إيجاباً على مسيرة التنمية التي تنتهجها دولة الإمارات». وأشار إلى أهمية هذا الاحتفال في دبي، كدليل واضح على قوة العلاقات التي تجمع بين الإمارات العربية المتحدة والفلبين، والتي تقوم على الأخوة والاحترام المتبادل والصداقة المتينة بين الشعبين وعلى المستويات الديبلوماسية والسياسية والاقتصادية. و شكلت الاحتفالية فرصة لتعزيز العلاقات الاجتماعية بين أفراد الجالية الفلبينية في الدولة، ومشاركة العديد من أبناء دولة الإمارات، وأبناء العديد من الجاليات المقيمة، الاحتفاء بهذه المناسبة التي تكتسب أهمية خاصة لدى أبناء المجتمع الفلبيني، ما عكس طبيعة العلاقات الإنسانية والاجتماعية الإيجابية التي تسود بين كافة مكونات المجتمع الإماراتي الذي يستوعب أكثر من 200 جنسية. وحرصت نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب عدد من رجال الأعمال وأصحاب المشاريع والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، والعائلات المقيمة في الدولة، على حضور الفعالية التي تعقد بشكل سنوي وتحتفل خلالها الجالية الفلبينية في دولة الإمارات العربية المتحدة باستقلال بلادها. تتلقى الفعالية دعماً كبيراً من بنك الإمارات للطعام، إضافة إلى دعم عدد من الجهات والمؤسسات التعليمية، بما في ذلك المدرسة الفلبينية، ومدرسة فار إيسترن والمدرسة الفلبينية الجديدة الخاصة. وتضمنت الاحتفالية العديد من الفقرات الفنية والترفيهية التي أبرزت خصوصية الفن والثقافة الفلبينية، وأضفت مزيداً من أجواء البهجة والسعادة على الحضور وشهدت مشاركة الفنان الفلبيني كارلو أكينو وعروضا فنية واستعراضية مميزة شارك في أدائها فنانون من الإمارات والفلبين، وحظيت بإعجاب وإشادة الحضور. من جهتها ثمنت ماريان سيليستا كاريلا، رئيس مجلس الأعمال الفلبيني في دبي، حرص صفحة «الإمارات تحب الفلبين» على تنظيم هذه الاحتفالية المميزة، بالشراكة مع مجلس الأعمال الفلبيني في دبي وقالت: «بالإضافة إلى مشاعر البهجة والفرح التي يعكسها الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية المهمة تبرز الاحتفالية واقع الصداقة والعلاقات المتميزة التي تجمع بين أبناء الشعبين الإماراتي والفلبيني، وتترجم المستوى الرفيع للشراكة التي تربط الطرفين اقتصادياً وتجارياً وثقافياً واجتماعياً، وسائر مجالات الشراكة والتعاون». واعتبرت «كاريلا» الحدث بمثابة تأكيد لمشاعر الامتنان من قبل الجالية الفلبينية المقيمة بالإمارات، لحكومة وشعب دولة الإمارات وقالت: «يمثل إقامة الاحتفالية الخاصة بذكرى مرور 124 عاماً على استقلال الفلبين، مناسبة لتجديد الامتنان الذي يشعر به كل مقيم فلبيني على أرض الإمارات، لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً، على كرم الاستضافة، ومشاعر الصداقة والود والعلاقات المتميزة التي تجمع أبناء البلدين الصديقين، حيث لم تدخر دولة الإمارات جهداً من أجل تعزيز رفاهية جميع المقيمين على أرضها، بما فيهم أبناء الجالية الفلبينية». و في الإطار ذاته أشارت جوزي كونلو، مديرة مشروع «الإمارات تحب الفلبين»، إلى أن «الاحتفالية شهدت مشاركة كبيرة من أبناء الجالية الفلبينية في الإمارات، بما في ذلك سيدات ورجال الأعمال وأصحاب المشاريع التجارية والعائلات»، مشيرة إلى أن «الحضور الإماراتي جاء عاكساً للعلاقات المتميزة التي تربط بين أبناء البلدين». وأضافت: «احتضان دولة الإمارات لهذه النوعية من الفعاليات الوطنية وتقديمها في إطار احتفالي مبهج، بالشراكة بين صفحة»الإمارات تحب الفلبين«التي يمكن متابعتها عبر وسم @ EmiratesLoves Philippines على جميع مواقع التواصل الاجتماعي، من شأنه أن يعزز متانة هذه العلاقات، ويتيح مزيداً من فرص التواصل الاجتماعي بين أبناء الجالية الفلبينية أنفسهم، ويؤكد حقيقة أن دولة الإمارات، هي الوطن الثاني بالفعل، لجميع الفلبينيين المقيمين على أرضها».

Advertisements
Advertisements
Advertisements

Join the conversation

Your email address will not be published. Required fields are marked *