Skip to content

قمة «السبع» تبحث الوحدة ضد «التحديات» العالمية

  • by
  • blog
  • 3 min read

إلماو (وكالات)

Advertisements
Advertisements

أكد المستشار الألماني أولاف شولتس، الذي تستضيف بلاده قمة «مجموعة السبع»، تفاؤله حيال توصل قادة دول المجموعة الصناعية الكبرى لردود مشتركة على «التحديات العالمية»، فيما قال الرئيس الأميركي جو بايدن للحلفاء، إن عليهم «الوقوف صفاً واحداً» في مواجهة روسيا.
ووجه بايدن الشكر للمستشار الألماني أولاف شولتس على الدور الريادي الذي يقوم به بشأن أوكرانيا.
وفي مستهل الاجتماع، تحركت 4 دول من مجموعة السبع الصناعية الكبرى لفرض حظر على واردات الذهب الروسية، في إطار الجهود لتشديد العقوبات على موسكو، بسبب هجومها على أوكرانيا.
وخلال لقاء زعماء المجموعة، في قصر إلماو البافاري جنوب ألمانيا، قال شولتس: «كل دول المجموعة قلقة حيال الأزمات التي يتعين علينا التغلب عليها في الوقت الحاضر».
ويستضيف قصر «إلماو» الساحلي جنوبي ألمانيا، قمة مجموعة الدول الصناعية السبع بمشاركة الرئيس الأميركي جو بايدين، التي تناقش 5 محاور رئيسية تتصدرها الأزمة الأوكرانية وكذلك أزمتا الطاقة والغذاء، بمشاركة 5 ضيوف من بينهم دولتان أفريقيتان.
وللمرة الثانية خلال أقل من عقد، تجرى قمة قادة مجموعة السبع في قصر إلماو الذي يستوفي معايير عالية المستوى، ويقع قرب الحدود النمساوية في واحدة من أجمل مناطق جبال الألب، وموقعه البعيد يجعل منه مكاناً مثالياً للباحثين عن الهدوء.
وأعلنت ألمانيا التي تتولى الرئاسة الدورية للمجموعة، حضور 5 دول ضيوف للقمة، هي الأرجنتين والهند وإندونيسيا وجنوب أفريقيا والسنغال، تمثل قارات العالم. ووفق محللين، تركز محادثات قمة السبع الكبرى على الأزمة الأوكرانية والعقوبات الروسية وحماية المناخ ومكافحة الجائحة وأزمة الغذاء الراهنة، إضافة إلى تعزيز التعاون الدولي والديمقراطيات في أنحاء العالم.
وفي هذه الأثناء، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أن مجموعة السبع أطلقت، أمس، برنامجاً هائلاً للاستثمارات في الدول النامية، قيمتها 600 مليار دولار.
وقال البيت الأبيض، قبيل خطاب لبايدن يكشف فيه هذا الاقتراح خلال القمة، نسعى إلى جمع 600 مليار دولار بحلول عام 2027 من أجل استثمارات عالمية في البنى التحتية.
وأوضح المصدر نفسه، أنه يفترض على «بارتنرشيب فور غلوبل إنفراستراكتشر» (الشراكة من أجل البنية التحتية العالمية) «توفير بنية تحتية عالية الجودة ومستدامة».
من جانبه، أكد المستشار الألماني أولاف شولتس الذي قدم المشروع إلى جانب الرئيس الأميركي، أن مجموعة السبع «وضعت لنفسها هدفاً طموحاً يتمثل في تقديم عرض أفضل للعالم من حيث الاستثمار في البنية التحتية».
وتعهّدت الولايات المتحدة بـ«جمع» حوالي «200 مليار دولار» وحدها خلال خمس سنوات لهذا البرنامج.
لكن مصطلح «جمع» لا يعني أن البلدان هي من سيقدم هذه المبالغ الهائلة. وبالتالي، ستجمع واشنطن 200 مليار دولار من خلال القروض والتمويلين العام والخاص.
وذكر مصدر أميركي مطلع أنه «من الواضح أن أفريقيا جنوب الصحراء ستكون أولوية رئيسية» للشراكة التي أطلقتها مجموعة السبع، مؤكداً أن أميركا الوسطى وجنوب شرق آسيا وآسيا الوسطى، هي أيضاً مناطق «مهمة جداً».
وقال بايدن للحلفاء، إن «علينا توحيد الصفوف» في مواجهة روسيا، في الوقت الذي اجتمع فيه زعماء دول مجموعة الدول السبع الصناعية في قمة تخيم عليها الأزمة في أوكرانيا، وتداعياتها على إمدادات الطاقة والغذاء والاقتصاد العالمي.
ومن المتوقع أن يناقش القادة خيارات التعامل مع ارتفاع أسعار الطاقة وإيجاد بدائل لواردات النفط والغاز الروسية، إضافة إلى عقوبات لا تؤدي إلى تفاقم أزمة تكلفة المعيشة التي تؤثر على مواطنيهم. ويلحق الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة والغذاء على مستوى العالم الضرر بالنمو الاقتصادي، في أعقاب الصراع في أوكرانيا، حيث حذرت الأمم المتحدة من «أزمة جوع عالمية غير مسبوقة».
ومن المقرر أن تكون قضية تغير المناخ على جدول أعمال قمة مجموعة السبع.

Advertisements
Advertisements

Join the conversation

Your email address will not be published. Required fields are marked *