Skip to content

في عهد  خليفة.. «كبار المواطنين» شركاء في التنمية

  • by
  • blog
  • 5 min read

هناء الحمادي (أبوظبي) 

Advertisements

شهد عهد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «طيب الله ثراه»، اهتماماً خاصاً بـ «كبار المواطنين» في دولة الإمارات، والعمل على ضمان انسجامهم في المنظومة المجتمعية، وتعزيز دورهم وسط أجواء تتناسب مع احتياجاتهم الصحية وتراعي رغباتهم ومتطلباتهم، إذ تعتبر الاستفادة من خبراتهم ضرورة حتمية للتنمية المستدامة.
وبدعم وتوجيهات من المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «طيب الله ثراه»، حظي «كبار المواطنين» بمنظومة متكاملة من الرعاية الحكومية التي تضمن لهم سبل الحياة الكريمة، وتحافظ على مكانتهم في المجتمع. ولطالما سجّلت الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية مساعدات عينية ومالية لفئة «كبار المواطنين». ومنذ تأسيس دولة الاتحاد عام 1971، تتوالى مكتسبات «كبار المواطنين» ويتعاظم دورهم، ما يؤكد البعد الإنساني والثقافي والحضاري للمجتمع الإماراتي الأصيل الذي نشأ على القيم النبيلة لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».
يمثِّل اعتماد مجلس الوزراء السياسة الوطنية لـ «كبار المواطنين» في أكتوبر 2018، خير دليل على اهتمام القيادة الرشيدة في عهد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «طيب الله ثراه» بتوفير متطلبات العيش الكريم لـ «كبار المواطنين»، بما يحقق أهداف «رؤية الإمارات 2021» و«مئوية الإمارات 2071» كشركاء في مسيرة النمو والتنمية. وأقرت السياسة الوطنية لـ «كبار المواطنين»، تغيير تسمية كبار السن لتصبح «كبار المواطنين»، باعتبارهم كباراً في الخبرة، وفي إخلاصهم وعطائهم الذي لا ينضب للوطن. وتضمنت السياسة 7 محاور أساس، هي: الرعاية الصحية، التواصل المجتمعي والحياة النشيطة، استثمار الطاقات والمشاركة المدنية، البنية التحتية والنقل، الاستقرار المالي، الأمن والسلامة، وجودة الحياة المستقبلية.

Advertisements

الرعاية الصحية 
 واهتمت القيادة الرشيدة في عهد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «طيب الله ثراه» بالرعاية الصحية لـ «كبار المواطنين»، حيث أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع العديد من المبادرات لدعم الرعاية الصحية للكبار في السن، منها إنشاء قاعدة بيانات لرصد العمر المتوقع لكبار السن في الدولة، وتوسيع برامج الرعاية الصحية والخدمات، ولاسيما خدمات الرعاية المنزلية. 
ووفرت الوزارة خدمة «العيادات المتنقلة» في المناطق البعيدة في إمارتي رأس الخيمة والفجيرة، وهي مجهزة بالمعدات اللازمة والطاقم الطبي لتقديم خدمات علاجية واستشارية. تشمل خدمات علاج الأسنان، والمختبر الطبي، والعلاج الطبيعي، وعلاج السكري، وسواها من الخدمات. 
كما وفرت وزارة تنمية المجتمع خدمات رعاية صحية أولية، واجتماعية، ونفسية، وعلاجاً طبيعياً لـ «كبار المواطنين» من خلال دور إيواء المسنين، وبرنامج الرعاية المنزلية لكبار السن. وأطلقت الوزارة «بطاقة مسرة» التي تتيح باقة من الخدمات والامتيازات، يتم إدراجها في بطاقة الهوية الإماراتية استباقياً ومنحها لجميع المواطنين في الـ 60 من العمر وما فوق. ويأتي ذلك بهدف الارتقاء بجودة الحياة المستقبلية وتعزيز رفاهية الأفراد في المجالات المختلفة. ويتم تفعيل الامتيازات استباقياً في المجالات الطبية، والمصرفية، والفندقية، والسياحية، والتموينية، وسواها.

Advertisements

الرعاية المنزلية 
دعم المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «طيب الله ثراه»، لـ «كبار المواطنين» لم يتوقف عند هذا الحد. إذ توفر كل من «مدينة الشيخ خليفة الطبية»، و«مستشفى توام» في العين خدمات الرعاية المنزلية لجميع مواطني الدولة. ويقدم «مركز أبوظبي للتأهيل الطبي»، الرعاية المتخصصة لكبار السن في مدينة أبوظبي. ويستقبل المركز كبار السن الذين لا معيل لهم، ويحتاجون إلى رعاية طبية شاملة ومستمرة لفترات طويلة لا يمكن توفيرها في المنازل. ويقدم المركز العديد من خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية، مثل التشخيص والإرشاد الطبي، والعلاج الطبيعي، وعلاج النطق، والعلاج النفسي، والعلاج بالتمارين، والعلاج بالماء، والعلاج بالعمل، والإرشاد الأسري، والدمج في المجتمع. 

Advertisements
Advertisements

السيارة المتنقلة 
وفي مدينة العين، توفر البلدية خدمة «السيارة المتنقلة»، التي تمكِّن ذوي الإعاقة وكبار السن من إنجاز معاملاتهم في منازلهم بكل سهولة ويسر. 
وفي دبي، تعمل هيئة تنمية المجتمع على تعزيز مستوى انسجام كبار السن ضمن المنظومة المجتمعية. وتدير «الهيئة» عدداً من البرامج والأنشطة الخاصة بكبار السن، ومنها برنامج «وليف» الذي يوفر رعاية مجانية للمسنين في منازلهم، و«نادي ذخر الاجتماعي» الذي يقدم مجموعة من الأنشطة والفعاليات والبرامج اليومية التي تعنى بجوانب مختلفة من حياة كبار السن. 
وتوفر هيئة الصحة في دبي خدمات الرعاية المنزلية لكل من المواطنين والمقيمين. وتقدم العديد من الخدمات، منها: تقييم الشيخوخة، والرعاية التمريضية، وتقييم مستوى السلامة المنزلية، وإعادة التأهيل، وتقييم احتياجات التغذية، وسواها. وأصدرت هيئة تنمية المجتمع بدبي بالتعاون مع عددٍ من المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة بطاقة «ذخر» لكبار السن من مواطني إمارة دبي لمن تجاوزوا الـ60 عاماً في الدولة، كمبادرة نوعية ترمي إلى توفير حزمة من الخدمات والتسهيلات. 
وفي الشارقة، تتوافر خدمات الرعاية المنزلية لكبار السن لمساعدتهم على الاندماج في المجتمع ورفع المستوى الصحي والمعيشي لهم. 

Advertisements

برامج وأنشطة 
وفي عهد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «طيب الله ثراه»، واظبت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على تقديم برامج مختلفة لكبار السن، وتنسق مع مراكز رعاية المسنين في الدولة لتنظيم الأنشطة والفعاليات بهدف لفت الانتباه إلى هذه الفئة العمرية. وفي مناسبات معينة كاليوم العالمي للمسنين، تنظم «الهيئة» زيارات ميدانية لكبار  السن في منازلهم، إضافة إلى مراكز رعاية المسنين للوقوف على احتياجاتهم، وتقديم الهدايا والدعم النفسي لهم. وعملت «الهيئة» على تدريب عددٍ من الموظفين على كيفية تقديم الرعاية المناسبة لهذه الفئة لتعزيز دور «الهيئة» في مجالات العمل الإنساني.

Advertisements

تبني المبادرات
شهد عهد الشيخ خليفة تكريس الإمارات من الدول الرائدة في رؤيتها الاستراتيجية لخدمات الرعاية والتنمية والتأهيل لـ «كبار المواطنين»، وذلك عبر منظومة من السياسات والبرامج وتبني المبادرات وبناء منشآت ومرافق تخدم هذه الفئة العمرية. وتعزيز قيمة احترام كبير السن والتأكيد على دوره المحوري في مسيرة التنمية المستدامة للدولة بما يعمق قيم التكافل والتآزر والعطاء.

Advertisements

رؤية وأهداف
ترجمة لتوجيهات الشيخ خليفة، تواصل مؤسسات الدولة ممثَّلة بوزارة تنمية المجتمع، المظلة الرسمية للأسرة، بتقديم أوجه الرعاية الشاملة لـ «كبار المواطنين»، وتأمين الحياة الكريمة لفئات المجتمع في الدولة، وصولاً إلى «رؤية الإمارات 2021»، و«أهداف مئوية الإمارات 2071».

Advertisements
Advertisements

Join the conversation

Your email address will not be published. Required fields are marked *