Skip to content

شرطة دبي: «المخدرات نهاية مؤلمة»

  • by
  • blog
  • 5 min read

دبي (الاتحاد)

Advertisements

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف 26 يونيو من كل عام، تطلق القيادة العامة لشرطة دبي حملة للتوعية بأضرار المواد المخدرة والمؤثرات العقلية ضمن منصة تفاعلية في مركز مول دبي، بالتعاون مع المكتب الإعلامي لحكومة دبي، ومجلس مكافحة المخدرات، وجمعية توعية ورعاية الأحداث، مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والمركز الوطني للتأهيل، وزارة تنمية المجتمع، خدمة الأمين، هيئة تنمية المجتمع، مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، مركز إرادة للعلاج والتأهيل، هيئة المعرفة دبي، فرجان دبي، دبي مول، وشركة التضامن للنقل.
ويأتي إطلاق الحملة التي تستمر خلال الفترة من 26 إلى 28 يونيو الجاري، ضمن مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في الاحتفاء بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات تحت شعار «المخدرات نهاية مؤلمة».

Advertisements

عبد الله المري

Advertisements

وبهذه المناسبة، قال معالي الفريق عبد الله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي: إن «اليوم العالمي لمكافحة المخدرات»، يعتبر يوماً مهماً للتوعية بمخاطر السموم المخدرة، وتأكيد أهمية تضافر الجهود محلياً ودولياً بين كافة الأجهزة الشرطية من أجل مكافحة هذه الآفة الخطيرة التي تساهم في تدمير المجتمعات والأُسر في مختلف أنحاء العالم.
ونوه معالي الفريق المري بكافة الجهود الجبارة والمُخلصة التي يبذلها رجال مكافحة المخدرات على مستوى العالم في التصدي للعصابات الدولية العابرة للحدود، وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة، داعياً في الوقت ذاته أولياء الأمور إلى توعية أبنائهم بمخاطر المخدرات، والاهتمام بهم وتكثيف الرقابة عليهم لحمايتهم من أصدقاء السوء والفراغ والفضول ومجرمي «الإنترنت» والغرباء الذين قد يتربصون بهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي ويستغلونها في الترويج للمخدرات.
وأشار معاليه إلى أن شرطة دبي توظف كل إمكاناتها لتحقيق الرؤية المستقبلية للدولة بالوصول للريادة العالمية في مكافحة المخدرات وضبط مروجيها، بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية ومؤسسات المجتمع المحلي والدولي، لتحقيق أعلى درجات الأمن والأمان، ومنع وصول السموم إلى المجتمع.

Advertisements

خليل المنصوري

Advertisements

تطويق آفة المخدرات
من جانبه، قال اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي: إن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، حريصة على تطويق آفة المخدرات الخطيرة واجتثاثها والعمل على رفع سقف الوعي لدى أفراد المجتمع، والتعاون مع كافة المؤسسات لتسليط الضوء على مخاطر التعاطي، والعمل مع الشركاء لاحتواء المدمنين وصولاً إلى التعافي، لاسيما أن دور مركز حماية الدولي، لا يقتصر على توعية المجتمع حول مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، بل يمتد إلى احتضان ودعم مرضى الإدمان الراغبين في العلاج والتأهيل ومساندتهم بعد التعافي لشق طريقهم في الحياة من جديد في إطار من السرية والخصوصية، وسِجل المركز زاخر بالقصص والنماذج والحالات التي تعافت من الإدمان رغم مرارة التجربة وقساوتها.
وأضاف أن مركز حماية الدولي استعد لهذه المناسبة العالمية بحملة توعية نوعية تنطلق اليوم وتستمر لغاية 26 يوليو المقبل، بالتعاون مع المكتب الإعلامي لحكومة دبي، مجلس مكافحة المخدرات، جمعية توعية ورعاية الأحداث، مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، المركز الوطني للتأهيل، وزارة تنمية المجتمع، خدمة الأمين، هيئة تنمية المجتمع، مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، مركز إرادة للعلاج والتأهيل، هيئة المعرفة دبي، فرجان دبي، دبي مول، وشركة التضامن للنقل.

Advertisements
Advertisements

أحمد جلفار

Advertisements

تعزيز وعي الشباب
وأكد أحمد جلفار مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أهمية تسخير مختلف الوسائل والقنوات لتعزيز وعي الشباب بمخاطر المخدرات وتشجيع مرضى الإدمان على التعافي من خلال المشاركة في مختلف الفعاليات والمناسبات التي تسلط الضوء على ذلك، بما فيها فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، لافتاً إلى أن هذه المناسبة تشكل فرصاً لعرض نماذج ناجحة من منتسبي مركز عونك، الذين تمكنوا من قطع أشواط طويلة في التعافي وفي إعادة الاندماج في الحياة الطبيعية، حيث نعمل من خلال مركز «عونك» على توسيع الوعي لدى كافة الشرائح المجتمعية بمخاطر الإدمان وأعراضه من جهة، بما يتيح وقاية أعداد أكبر من الشباب من الوقوع ضحية له.

Advertisements

آثار مدمرة
وقال عمر الفلاسي المشرف العام لخدمة الأمين: تُعد المخدرات من المشاكل التي شغلت مجتمعات العالم أجمع، والتي أصبحت تشغل حيزاً عند الأجهزة الأمنية، لما لها من آثار مدمرة على الأفراد والمجتمعات، ولما لها من تبعات وخيمة تهدد السلم والأمن العام، خاصة أن المخدرات ترتبط بألوان أخرى من الجرائم المنظمة وشبكات الإرهاب وغيرها.

Advertisements

جهود كبيرة
وقال عبدالرزاق أميري، المدير التنفيذي لمركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي، إن «آفة المخدرات باتت تؤرق المجتمعات، وتستنزف الموارد، وتستهدف أغلى ما يملكه الوطن، وهم الشباب، ونحن في مركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي نثمن جهود القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة لمكافحة هذه الآفة على جميع الأصعدة، بدءاً بالجهود الأمنية لمنع دخول هذه المواد براً وبحراً وجواً، ثم جهود العلاج والتأهيل من خلال توفير أفضل خدمات العلاج والتأهيل لأصحاب الإرادة الراغبين في التعافي من الإدمان، ويلي ذلك الجهود المبذولة في دمج وتمكين الشباب من الجنسين، إضافة إلى جهود التوعية المشتركة بين مختلف الجهات ذات العلاقة، وخير مثال ما نراه اليوم من تعاون مشترك بين مركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي ومركز حماية الدولي التابع للإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، تلك الشراكة التي استمرت على مدى سنوات، والتي تهدف للوصل لمجتمع خال من الإدمان».

Advertisements

منصة تفاعلية
وقال الدكتور عبدالله الأنصاري، مدير إدارة الأبحاث المجتمعية والتوعية والعلاقات العامة بمركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي: إن مشاركة مركز إرادة للعلاج والتأهيل في حملة التوعية التي ينظمها مركز حماية الدولي التابع للإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي تأتي في إطار التعاون المشترك بين الجهتين، الذي من شأنه توعية المجتمع بكافة فئاته، حيث يشارك مركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي، في المنصة التفاعلية التي أطلقها مركز حماية الدولي في «دبي مول» خلال الفترة من 26 إلى 28 يونيو الجاري، والتي سيتعرف خلالها الجمهور على الخدمات التي يقدمها المركز، ومن خلال المنصة يجيب المختصون في المركز عن أسئلة الجمهور ويقدم لهم الاستشارات اللازمة.

Advertisements

 

Advertisements

Join the conversation

Your email address will not be published. Required fields are marked *