Skip to content

دراسة حديثة عن أسلاف الإنسان تتحدى النظرية السائدة

  • by
  • blog
  • 1 min read

كشفت دراسة حديثة بناء على حفريات قديمة عن معلومة مهمة قد تعيد كتابة تاريخ البشرية، وأول المناطق التي شهدت استيطان البشر.
 
وبحسب الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم، فإن حفريات أسلافنا الأوائل الموجودة في جنوب إفريقيا، أقدم بمليون سنة مما كان يعتقد سابقا، ما يعني أنهم ساروا على الأرض في نفس الوقت تقريبا مع أقاربهم في شرق إفريقيا.

 وبعدما قدّر العلماء عمر جمجمة أطلق عليها “السيدة بلس” وهي أكثر جمجمة “أسترالوبيثكس” إفريقي اكتمالا عثر عليها في جنوب إفريقيا سنة 1947، بين 2.1 و2.6 مليون سنة، قال عالم الجيولوجيا الفرنسي لوران بروكسيل إن ذلك غير صحيح.

Advertisements

وقارن العلماء بين عمر “السيدة بلس” وهيكل “ليتل فوت أسترالوبيثكس” العظمي، الذي يبلغ من العمر 3.67 مليون سنة، بالاعتماد على تحليل الرواسب بالقرب من مكان العثور عليها.

واستخدم الباحثون تقنية تسمى “تأريخ النيوكليدات الكونية”، والتي نظرت في مستويات النظائر النادرة التي تم إنشاؤها عندما تعرضت الصخور المحتوية على كوارتز لجسيمات عالية السرعة. وفق سكاي نيوز

Advertisements

ووفق المؤلف الرئيسي للدراسة، داريل جرانجر، من جامعة بيردو الأميركية، فإن التحليل الإشعاعي لـ”السيدة بلس” والحفريات التي وجدت قريبة منها، أظهرت أن عمرها يتراوح بين 3.4 و3.7 مليون سنة.

Advertisements

Join the conversation

Your email address will not be published. Required fields are marked *