Skip to content

خبراء ومحللون سياسيون لـ «الاتحاد»: إنعاش الاقتصاد ومواجهة الإرهاب بوابة إعمار اليمن

  • by
  • blog
  • 3 min read

أحمد عاطف (عدن، القاهرة)

Advertisements
Advertisements

اعتبر خبراء ومحللون سياسيون يمنيون، أن إنعاش الاقتصاد وإعادة تأهيل المؤسسات الحكومية والخدمية ومواجهة الإرهاب بوابة إعادة الإعمار في اليمن، مشيرين إلى أن الحكومة الشرعية عانت فقدان القيادات الإدارية المُلمة بالعديد من المجالات الرئيسية، مثل الصحة والتعليم والنقل والمطارات والمدارس.
وقال المحلل السياسي اليمني محمود الطاهر، إنه على الرغم من أن الحديث عن إعادة الإعمار يعد أمراً مبكراً للغاية، إلا أنه من الضروري الإشارة إلى أن إعادة تأهيل المرافق الصحية والمرافق الاجتماعية والحكومية التي تعمل في خدمة الشعب اليمني متطلبات ضرورية يومية خلال الأوضاع المأزومة. 
وطالب الطاهر، خلال حديثه لـ«الاتحاد»، بإعادة تأهيل الكهرباء والطرق بأقصى سرعة، لافتاً إلى أن إعادة الإعمار مصطلح شامل لكل المناطق اليمنية ولكل المحافظات بعد انتهاء الحرب.
وشدد على ضرورة الاستعجال بتأهيل كافة مراكز الخدمات التي لن تكون إلا بوقفة جادة وبدعم من تحالف دعم الشرعية.
وأشار المحلل السياسي اليمني إلى أن «اليمن خلال الفترة المقبلة وفي ظل وجود مجلس رئاسي، تستعد لدخول حياة سياسة جديدة ومرحلة متغيرة تحتاج لإعادة تأهيل كل ما في اليمن؛ لأنه في حال عدم الاهتمام بذلك سيكون الأمر لصالح ميليشيات الحوثي الإرهابية»، موضحاً أن وجود دمار اقتصادي ومؤسسي في الأماكن المحررة وتركه بما هو عليه سيجعلها عُرضة لعودة الميليشيات مرة أخرى.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد اتهم ميليشيات الحوثي بالوقوف وراء 89% من حوادث تقييد حركة موظفي المنظمات أو البضائع داخل اليمن، المبلغ عنها في الربع الأول من العام الجاري، مشيراً إلى أن وصول المساعدات الإنسانية في اليمن لايزال يمثل تحدياً بسبب العوائق البيروقراطية.
بدوره، اعتبر محلل الشؤون السياسية في اليمن عبد الرحمن سالم المقصري أن إعادة الإعمار خطوة أولى للدخول في سلام طويل وبناء عملية تضمن عدم استمرار الحرب، موضحاً أنه لا إعادة إعمار بلا سلام شامل وعادل يوقف الممارسات الإرهابية ضد الشعب اليمني. وأوضح المقصري، خلال حديثه لـ«الاتحاد»، أن الخطوة التالية لعملية السلام لابد أن تكون إعادة إنعاش الاقتصاد اليمني، وإنعاش مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الهيئات الحكومية، ثم المؤسسات الخدمية. وأكد المقصري أن إعادة إعمار اليمن تحتاج لإرادة حقيقية داخلية وإرادة دولية لتحقيق مستقبل ملموس يشعر به اليمنيون في ظل الأزمات الاقتصادية وحروب المنطقة.
وفي السياق ذاته، أكد الخبير في الشأن اليمني عبدالكريم الأنسي أن تحديات إعمار اليمن تتمثل بمعاناة الحكومة من فقدان القيادات الإدارية الحكومية المُلمة بكل ملف على حدة، سواءً في الصحة والتعليم والنقل والمطارات والمدارس، وهي إحدى المشاكل التي تسببت فيها جماعة «الإخوان» والحوثيين، موضحاً أن الظروف الاقتصادية أيضاً تقف عقبة أمام الإعمار.
وأشار الأنسي لـ«الاتحاد» إلى أن عدم وجود خطة كاملة مُهيكلة ومحددة بتكاليف معينة لإعادة الإعمار يُصعب النتائج المباشرة لإعادة الإعمار، موضحاً أنه المطلوب الآن استعادة ثقة المانحين، وتقديم إشراف على ذلك من المجتمع المدني والمنظمات الدولية.
وطالب الخبير في الشأن اليمني بإعادة هيكلة الوزارات وإعادة الأمور إلى نصابها من الوزارات التي تركها ذوو الخبرة والاهتمام بالمياه والمستشفيات والطرق والمدارس.

Advertisements
Advertisements

Join the conversation

Your email address will not be published. Required fields are marked *