Skip to content

«الناشر الأسبوعي» تتابع تداعيات الحرب على صناعة الكتاب

  • by
  • blog
  • 2 min read

خصصت مجلة «الناشر الأسبوعي» التي تصدر عن هيئة الشارقة للكتاب، استطلاعاً في عددها الجديد، تناولت فيه تداعيات الحروب على صناعة النشر في الوطن العربي، وأكد الاستطلاع أن ُصنّاع الكتاب واجهوا صعوبات متتالية خلال السنوات الأخيرة، فما أن بدأ التعافي من آثار جائحة «كورونا»، حتى وقع قطاع النشر «تحت نيران الحرب» وتداعياتها السلبية، من ارتفاع أسعار الورق والشحن ومواد الطباعة.

Advertisements

وكتب رئيس هيئة الشارقة للكتاب، رئيس التحرير أحمد بن ركاض العامري، افتتاحية العدد بعنوان «دروس الحكيم» ومما جاء فيها: «نتعلم كل يوم في مدرسة الحاكم الحكيم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. نتعلم من حكمة سموه الذي يرسم لنا خريطة الطريق للحاضر والمستقبل.

Advertisements

ويرسم لنا خريطة البناء القائم على المعرفة بكونها حجر الأساس للتنمية الشاملة والتطوير والتجديد»، مضيفاً أن سموه يعلمنا أن «أفعالنا هي علامة وجودنا، لذلك يحرص سموه الذي يقود مشروع الشارقة الثقافي برؤيته ودعمه ومساندته وتشجيعه واهتمامه بكل الجزئيات؛ ولذلك اقترن اسم الشارقة بالثقافة والتنوير والتقدير في كل المدن الثقافية في العالم، وفي المؤسسات الثقافية والجامعات العالمية».

Advertisements

وأكد العامري في الافتتاحية أن «صورة الشارقة تشكّلت من خلال الفعل الثقافي المتواصل ضمن مشروعها الثقافي منذ خمسة عقود.

Advertisements

وهذه الصورة المشرقة للشارقة تشكّلت من خلال الحضور الثقافي لإمارة الكتاب في المحافل الثقافية والعلمية والفنية في عواصم الثقافة العالمية».

Advertisements
Advertisements

وتضمن العدد موضوعات تتعلق بصناعة النشر والقراءة والتأليف، فضلاً عن حوارات ودراسات ومراجعات للكتب وأخبار عن الإصدارات الجديدة، ونشرت المجلة حواراً مع الشاعرة المغربية بشرى الموعلي التي ترى «الكتابة نجاة من ديكتاتورية الصفحة البيضاء».

Advertisements

وحاورت المجلة المستعربة الإسبانية مانويلا كورتيس غارثيا، المفتونة منذ صغرها بشخصية الخليفة الأندلسي عبدالرحمن الناصر «الثالث»، كما حاورت الشاعر والناقد الفرنسي دانييل لويرس عن مشروعه «الكتاب الفقير»، ودعا الناشر المغربي يوسف كرماح في «حديث الورّاقين» إلى «ثورة في صناعة الكتاب».

Advertisements

وتضمن العدد أيضاً موضوعات عن «بلاغة الجمهور» و«الرحلة الخاطفة» للتهامي الوزّاني، والأثر الأندلسي في ملحمة «مارتين فييرو» الأرجنتينية، وأدب الجوائح، وأعمال الكاتب البلجيكي ديمتري فيرهولست.

Advertisements

وكتب مدير تحرير «الناشر الأسبوعي»، علي العامري، زاويته «رقيم» بعنوان: «عتبة الرحلة المغربية»، وجاء فيها: «للكتب قصص تشبهنا، وللكتب أسماء تشبهنا، وللكتب خرائط ومسارات مثلنا، وللكتب وجوه مثلنا أيضاً»، سارداً حكايته مع كتاب عبدالكبير الخطيبي «الاسم العربي الجريح».
 

Advertisements
Advertisements

Join the conversation

Your email address will not be published. Required fields are marked *