Skip to content

«القلب الكبير» ترعى 12 مركزاً مجتمعياً بصعيد مصر

  • by
  • blog
  • 5 min read

سامي عبد الرؤوف (قنا – مصر)
 
أعلنت مؤسسة القلب الكبير، المعنية بمساعدة ودعم اللاجئين والمحتاجين حول العالم، والتي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، رعايتها ومساعدتها لعدد 12 مركزاً مجتمعياً متنوعاً.  وتهدف هذه المراكز إلى تمكين المرأة ومشاركتها في تنمية المجتمع، وتعزيز حظوظ النساء في التعليم، بالإضافة إلى توفير الخدمات الصحية والمجتمعية للعديد من القرى والمناطق التي تم فيها إنشاء هذه المشاريع التنموية.
وقام وفد من مؤسسة القلب الكبير بالشارقة – برئاسة مريم الحمادي مدير المؤسسة، بالتنسيق مع سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، ومشاركة المستشار صالح السعدي، نائب سفير الدولة في جمهورية مصر العربية- بزيارة مجموعة من المشاريع التنموية والمستدامة والخيرية، التي نفذتها مؤسسة القلب الكبير، خلال الفترة الماضية، وذلك في إطار تمكين المرأة، والدعم الإماراتي المتواصل للمشاريع والمبادرات في مصر.
كما ضمت الزيارة وفداً من مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة في الشارقة، برئاسة ريم بن كرم مدير المؤسسة، وفريقاً من وسائل الإعلام الإماراتية والمصرية.  وتضمنت الزيارة التي رافقت فيها «الاتحاد» وفد مؤسسة القلب الكبير، الاطلاع على دور وأداء المراكز المجتمعية التي تقع في محافظة قنا بصعيد مصر، بالتعاون والتنسيق مع جميعة «مشعل أهل الخير» للتنمية بقرية أبو الحمد بمنطقة دشنا بمحافظة قنا. 
 ويُعد مشغل الخياطة بقنا أهم مشاريع المراكز المجتمعية، حيث وفر فرص العمل لنحو 120 سيدة وفتاة، منهن 40 سيدة بدوام كامل وراتب شهري، و80 بدوام جزئي وحسب الطلب عند وجود طلبيات زائدة على قدرة العاملات بشكل دائم، كما يضم المشغل حالياً 9 ماكينات، ويعمل وفق نظام الورديات، بالإضافة إلى 30 ماكينة في البيوت. 
وقام المشغل بتوفير التدريب اللازم للعاملات، بالإضافة إلى تشجيعه على محو أمية غير المتعلمات منهن، حيث نحج في محو أمية 20 فتاة. 

Advertisements

ومن أبرز هذه المراكز المجتمعية، مركز محو الأمية للسيدات والفتيات، الذي استطاع محو أمية المئات من النساء، ويتولى أيضاً متابعة الحاصلات على محو الأمية في حالة الالتحاق بالتعليم النظامي، 
وضمن جهود مراكز التوعية المجتمعية، تنظيم دروس توعية للمجتمع الرجالي لتعزيز النظرة الإيجابية لعمل المرأة.
وأكدت مريم الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير بالشارقة، رئيس وفد المؤسسة الزائر لصعيد مصر، أن المؤسسة تعمل على التعرف على متطلبات الشعب المصري في العديد من الأماكن والمناطق، مشيرة إلى أنه تم الاطلاع على تجربة مصنع للخشب، وستتم دراسة إمكانية دعمه خلال الفترة المقبلة. وأشارت إلى أن المؤسسة تعمل على التوسع في أعمالها في مختلف دول العالم، وعلى رأسها جمهورية مصر العربية الشقيقة، مؤكدة أن الفترة المقبلة قد تشهد المزيد من الدعم والمشاريع التي قد تتبناها المؤسسة في مصر. 
من جهته، أشار الشيخ محمود هنداوي، المشرف على جمعية «مشعل أهل الخير» بقرية أبو الحمد بمنطقة دشنا بقنا إلى أن العاملات والعاملين في هذه المراكز المجتمعية يحصلون على رواتب شهرية لضمان استدامة العمل، مشيراً إلى انخفاض الأمية في القرية الموجود بها المراكز المجتمعية بنسبة 90%. 
وقال: «ربطنا بين بين محو الأمية والتعليم، وننظم دورة لمحو الأمية كل 3 أشهر، وتوجد 30 معلمة ومدرسة في فصول محو الأمية». 
ولفت إلى أن بعض الفتيات اللواتي تم محو أميتهن، قمن بمحو أمية فتيات أخريات، مشيراً إلى أن امرأة عمرها 70 عاماً اشتركت في فصول محو الأمية، وبالفعل حصلت على شهادة بتحقيق هذا الأمر، وبعض الفتيات واصلن تعليمهن الجامعي.

Advertisements

 وأكد هنداوي أن تشجيع الصناعة المنزلية وتوفير فرص عمل بالقرى، أبرز مكاسب تجربة مؤسسة القلب الكبير الإماراتية في محافظة قنا بصعيد مصر، حيث استطاعت هذه المؤسسة الخيرية، أن تحول شعار «فرصة عملك جنب بيتك» إلى واقع حياة، بعد أن وفرت فرص العمل للفتيات سواء في بيوتهن أو في أماكن قريبة جداً من بيوتهن، وهو ما ساعد المجتمع المحلي على قبول فكرة عمل المرأة.  وشهدت زيارة وفد مؤسسة القلب الكبير لصعيد مصر، احتفاء غير عادي بجهود الإمارات في مختلف المجالات، بالتنسيق والتعاون مع الحكومة المصرية، حيث نوه سكان القرى والمناطق التي تمت زيارتها في محافظتي قنا والأقصر، بالشراكة بين البلدين، وأهمية الدور الإماراتي الداعم.
وقال مجموعة من السكان الذين يعملون في تلك المشاريع المجتمعية بلهجتهم المحلية: «سلموا لنا على الإمارات، وأهل الإمارات وشيوخ الإمارات، وقولوا للجميع المصريين بيحبوكم وبيشكروكم، نعرف دور الإمارات من أيام الشيخ زايد، الله يرحمه».

Advertisements
Advertisements

فاتحة خير لـ«دشنا»
قال الشيخ محمود هنداوي، المشرف على مشغل الملابس بقرية أبو الحمد بمنطقة دشنا بقنا، إنهم يستهدفون عمل خط إنتاج للمفروشات، وشراء ماكينات خياطة للمفروشات، والتوسع في عملية التصدير.  وأضاف: عمل المرأة أصبح مقبولاً في بيئتنا بعد تجربة مؤسسة القلب الكبير معنا، لقد كانت هذه المؤسسة الإماراتية فاتحة خير لمنطقة دشنا بأكملها، وليس لقرية أبو الحمد فقط؛ لأنها قدمت النموذج الذي أصبحت تقتدي به كل قرى ونجوع المنطقة، ويريدون أن يقتدوا به.  وأشار إلى أن المشغل أصبح يشارك في معارض على مستوى محافظة قنا، حيث شارك في 7 معارض، ويستهدف المشاركة في المزيد من المعارض خلال الفترة المقبلة.

Advertisements

4 ملايين مستفيد بالعالم
تمكنت مؤسسة القلب الكبير بالشارقة، منذ تأسيسها وحتى الآن من دعم ومساندة أكثر من 4 ملايين مستفيد في أكثر من 29 دولة، من خلال جملة من المشاريع والخدمات في قطاع الرعاية الصحية، والتعليم، والاستجابة لحالات الطوارئ وغيرها من القطاعات الأساسية. 
وتأسست مؤسسة القلب الكبير في عام 2015 بتوجيهات من قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة. 

Advertisements

40 % زيادة في الإنتاجية
استطاع مشغل الملابس، أحد المراكز المجتمعية، صناعة 14 ألف معطف طبي لوزارة الصحة بمصر، وفي وقت قام فيه بإنتاج 3000 كمامة لبيعها في القرية التي يوجد فيها المشغل، حيث عمل المشغل على مدار الساعة أيام جائحة «كورونا»، وباع الكمامة الواحدة بما يتراوح بين 75 قرشاً إلى 1 جنيه، بينما كان سعر الكمامة الواحدة بالخارج 10 جنيهات. وقام المركز بزيادة الإنتاجية بنسبة 40% مقارنة ببداية العمل في عام 2017، ويركز على تصنيع المفروشات والملابس وزي طلاب المدارس. 
واستطاع المشغل أن يوزع في 13 قرية تابعة لمنطقة دشنا بمحافظة قنا، ونجح في تغيير العديد من عادات البلد الموجود بها، وهي قرية أبو الحمد بمنطقة دشنا بمحافظة قنا.

Advertisements
Advertisements

Join the conversation

Your email address will not be published. Required fields are marked *