Skip to content

«السبع»: 4.5 مليار دولار لمواجهة أزمة الجوع

  • by
  • blog
  • 3 min read

عواصم (الاتحاد، وكالات)

Advertisements
Advertisements

خصص قادة الدول الصناعية الكبرى «جي 7» أمس، 4.5 مليار دولار لمحاربة أزمة جوع محتملة بسبب غلاء أسعار المواد الغذائية، لاسيما الحبوب على خلفية الأزمة في أوكرانيا.
جاء ذلك في البيان الختامي لقمة المجموعة المنعقدة في يومها الثالث والأخير في ولاية بافاريا جنوب ألمانيا.
ووفق البيان الختامي، فإن «رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وكندا واليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا طالبوا روسيا بإنهاء حصار الموانئ الأوكرانية المخصصة لنقل الحبوب والتي خرجت عن الخدمة». ووفق البيان، فإن المخصصات الإجمالية لدول السبع للحيلولة دون وقوع أزمة جوع لاسيما القارتين الأفريقية والآسيوية تبلغ منذ بداية العام 14 مليار دولار.
كما حضّت دول مجموعة السبع البلدان والشركات التي تملك مخزونات غذائية كبيرة على المساعدة في تخفيف حدة أزمة الجوع.
إلى ذلك، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس، حلف شمال الأطلسي «الناتو» إلى إرسال «رسالة وحدة وقوة» خلال قمته اليوم وغداً في مدريد والتي يجب أن يُتّخذ خلالها قرار بشأن انضمام السويد وفنلندا إلى الحلف.
وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحافي عقده مع انتهاء قمة مجموعة السبع في بافاريا: «الرسالة التي يجب أن تصل من مدريد هي رسالة وحدة وقوة للدول الأعضاء في حلف الناتو وتلك التي تطمح إلى الانضمام إليه والتي ندعم نهجها».
وأضاف: «يجب أن نكون موحّدين في مدريد وموحّدين في دعم أوكرانيا وموحّدين في حزمنا وموحّدين في الدفاع والأمن للجانب الشرقي من تحالفنا».
وفي سياق متصل، قالت وزيرة الخارجية السويدية آن ليند أمس، إن المفاوضات التي تهدف إلى التغلب على اعتراضات تركيا على محاولة السويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي قد أحرزت تقدما، ومن الممكن أن تتحقق انفراجة في قمة الحلف في مدريد.
وأبلغت ليند صحيفة محلية: «نحن مستعدون لاحتمال حدوث شيء إيجابي، لكنه قد يستغرق وقتاً أطول». 
وأضافت: «في هذه الحالة سنتحلى بالصبر وسنواصل المناقشات حتى بعد القمة».
ومن جانب آخر، قال الرئيس الفنلندي سولي نينيستو أمس، إن هناك مزيداً من التفاهم المتبادل إلى حد ما بين فنلندا وتركيا قبل قمة حلف شمال الأطلسي.
وأضاف أنه «لم يكن متفائلاً ولا متشائماً فيما يتعلق بنتائج المفاوضات الجارية مع تركيا بشأن طلب فنلندا الانضمام إلى التحالف العسكري، وهو أمر عارضه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان».
وأعرب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن ثقته في أن فنلندا والسويد ستنضمان إلى حلف شمال الأطلسي في المستقبل، رغم العقبات الحالية.
وقال سانشيز في تصريحات مع أمين عام الحلف ينس ستولتنبرج: «إذا لم يتم الأمر الآن، فسيحدث لاحقا، لكن في نهاية المطاف ستنضمان إلى الحلف الأطلسي».
وفي سياق متصل، قال مستشار كبير للرئيس الأميركي جو بايدن إن واشنطن ستقوم اليوم الأربعاء أثناء قمة «الناتو» بـ«إعلانات محدّدة» بشأن تعهدات عسكرية جديدة طويلة الأمد على الأرض وفي البحر وفي الجوّ في أوروبا، خصوصًا في شرق القارة.
وصرّح مستشار الأمن القومي جايك ساليفان في طائرة الرئاسة الأميركية بأن «عددًا من الدول في الحلف سوف تعد بزيادة مساهمتها في المجال الدفاعي للجناح الشرقي مع تشديد خاص على البلطيق».
وقال ساليفان «في نهاية هذه القمة سيكون هناك انتشار أقوى وأكثر فاعلية وأكثر مصداقية للأخذ بالاعتبار وجود تهديد روسي أشد وأخطر، ليس فقط بسبب ما قاموا به في أوكرانيا إنما أيضا بسبب الطريقة التي غيروا فيها تموضعهم بالنسبة لبيلاروس». 

Advertisements
Advertisements

Join the conversation

Your email address will not be published. Required fields are marked *