Skip to content

«الرئاسي الليبي»: الانتخابات الحل الوحيد للأزمة

  • by
  • blog
  • 2 min read

حسن الورفلي (بنغازي، القاهرة)

Advertisements
Advertisements

أكد المجلس الرئاسي الليبي أن إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وفق قاعدة دستورية متفق عليها هي الحل الوحيد للأزمة السياسية، فيما أعلن رئيس الحكومة المكلفة من البرلمان فتحي باشاغا، إن لديه اتصالات مع التشكيلات المسلحة في طرابلس، وهناك العديد منهم انضم له، وتبقى مجموعات قليلة لايزال التفاوض معهم مستمراً.
وأكد النائب بالمجلس الرئاسي الليبي، عبد الله اللافي، خلال لقائه السفير التركي لدى ليبيا، أمس، أن إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وفق قاعدة دستورية متفق عليها، هي الحل الوحيد للأزمة السياسية في ليبيا.
وأشار اللافي إلى إعلان المجلس الرئاسي، عن الرؤية الاستراتيجية لمشروع المصالحة الوطنية، من أجل إنهاء المراحل الانتقالية، والوصول إلى الاستقرار وتحقيق السلام في البلاد بحسب المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي.
بدوره، أكد السفير التركي، دعم بلاده للمسار السياسي، للذهاب إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وفق إطار دستوري يتفق عليه الجميع، مشيراً إلى الدور الأساسي للمجلس الرئاسي في هذه المرحلة، مشيداً بما أنجزه في إطلاق الرؤية الاستراتيجية لمشروع المصالحة الوطنية، واستمراره في العمل على الوصول إلى الاستحقاق الانتخابي والاستقرار والسلام.
وفي سياق آخر، قال رئيس الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان فتحي باشاغا، إن لديه اتصالات مع التشكيلات المسلحة في العاصمة طرابلس، وهناك العديد منهم انضم له، وتبقى فقط مجموعة قليلة تتمثل في مجموعة أو اثنين لايزال التفاوض معهم مستمراً. وأضاف باشاغا، في مقابلة تلفزيونية، أن «التشكيلات المسلحة تعرف أن حكومة باشاغا ستأتي ستأتي وستتولى زمام الأمور في العاصمة طرابلس»، مردفاً: «نحن مستعدون لمشاركتهم ودمجهم بطريق الدولة وليس كميليشيات ولمسنا لديهم مخاوف، وتم تطمينهم أنني لا أريد تصفية حسابات». 
وفي سياق آخر، كشفت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، أمس، عزمها إعلان «القوة القاهرة» خلال ثلاثة أيام، في حال عدم استئناف إنتاج النفط من منطقة خليج سرت في شرق البلاد.
ومنذ أبريل الماضي، أغلقت مجموعات محلية وقبلية 6 حقول وموانئ في شرق ليبيا احتجاجاً على استمرار رئاسة عبد الحميد الدبيبة للحكومة في طرابلس، وعدم تسليم السلطة إلى الحكومة الجديدة المعينة من مجلس النواب.
واشترطت هذه المجموعات تنفيذ مطالبها للسماح مجدداً بإعادة إنتاج النفط إذ تسبب الإغلاق بخسارة 600 ألف برميل يومياً من أصل 1.2 مليون برميل، وخسائر مالية قدرت بنحو 60 مليون دولار يومياً.
وأوضح رئيس مؤسسة النفط مصطفى صنع الله في بيان صحافي: «ندرس إعلان حالة القوة القاهرة خلال 72 الساعة القادمة ما لم يتم استئناف الإنتاج والشحن بالموانئ في خليج سرت، هناك من يحاول شيطنة قطاع النفط في العاصمة طرابلس، ولن نقف مكتوفي الأيدي بل سنتصدى لها وفق الأطر القانونية».

Advertisements
Advertisements

Join the conversation

Your email address will not be published. Required fields are marked *