Skip to content

الجيش السوداني: السلطة لحكومة منتخبة أو متوافق عليها

  • by
  • blog
  • 2 min read

أسماء الحسيني (الخرطوم)

Advertisements
Advertisements

قال الطاهر أبو هاجة المستشار الإعلامي لرئيس مجلس السيادة في السودان، الفريق عبد الفتاح البرهان، أمس، إن الجيش لن يسلم السلطة إلا إلى حكومة متوافق عليها من كل السودانيين أو حكومة منتخبة.
وأضاف أبو هاجة في تصريحات صحفية: «نحن ملتزمون بخروج المؤسسة العسكرية من العمل السياسي»، مؤكداً أن القوات المسلحة مسؤولة بنص الدستور عن حماية واستقرار البلاد.
وتابع: «ملتزمون بأن حكومة ما تبقى من الفترة الانتقالية حكومة كفاءات لا تخضع للمحاصصة السياسية ومتوافق عليها من كل السودانيين».
وأكد: «السودان شعبه وأرضه، أمنه وفترته الانتقالية أمانة في عنق القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان»، مضيفاً «أن هذه الأمانة لن تُسلم إلا لمن يختاره الشعب السوداني». وتابع: «لا مجال لحكم الفترة الانتقالية بوضع اليد، والفهلوة السياسية، فالقوات المسلحة مسؤولة بنص قانونها ودستور البلاد عن حماية أمن واستقرار هذا البلد».
وأضاف الطاهر: «نحن ملتزمون بخروج المؤسسة العسكرية من العمل السياسي وهذا أمر ذكره القائد العام منذ 4 يوليو وملتزمون أيضاً بأن تكون حكومة ما تبقى من المرحلة الانتقالية حكومة كفاءات وطنية مستقلة غير حزبية».
وكان نائب رئيس مجلس السيادة، محمد حمدان دقلو «حميدتي» قد قال أمس الأول، إنه أقر بترك أمر اختيار مجلسي السيادة والوزراء للمدنيين.
ورحب حميدتي بمشروع الدستور الانتقالي الذي أعدته اللجنة التسييرية لنقابة المحامين السودانيين، والذي لاقى قبولا كبيرا من المجتمع الدولي.
يأتي ذلك في وقت، انتقد الدكتور جبريل إبراهيم وزير المالية السوداني، المبعوث الأممي فولكر بيرتس، ووصفه بأنه «شخص غير محايد»، مشيراً إلى أنه «لا يصلح أن يكون وسيطاً».
وأعرب إبراهيم في مؤتمر صحفي عن آلمه لـ«عدم قدرة السودانيين الجلوس مع بعضهم لحل الإشكالات التي بينهم والوصول إلى قدر من التوافق ما اضطر الناس للجوء إلى الأجنبي ليجمعهم على الطاولة».
وعن التطورات السياسية في البلاد، قال وزير المالية السوداني إنه «ليس من السهل الآن أن نقول للجيش اذهب إلى الثكنات»، مشدداً على صعوبة ذلك عملياً.
وفي سياق أخر، خرج آلاف المتظاهرين في الخرطوم، ومدن أم درمان وبحري للمطالبة بالحكم المدني في البلاد. وأغلق المتظاهرون، عددا من الشوارع الرئيسية والفرعية وسط الخرطوم بالحواجز الإسمنتية وجذوع الأشجار والإطارات المشتعلة، وسط انتشار أمني مكثف.
ولأول مرة منذ اندلاع المظاهرات في 25 أكتوبر الماضي، لم تغلق السلطات الأمنية الجسور الرابطة بين مدن الخرطوم، وبحري وأم درمان.

Advertisements
Advertisements

Join the conversation

Your email address will not be published. Required fields are marked *